|
-------------------------------------------------------------------
قد يجد الطالب الدارس خارج
وطنه أنواعاً عديدة من التصرفات والسلوك مختلفة عما اعتاد عليه
وألفه ، وقد لا يجد تفسيراً مقبولاً لهذه التصرفات ، كما قد يسبب
له ذلك الكثير من الحرج أو الإزعاج ، وبخاصة إذا كان هذا السلوك أو
كانت تلك التصرفات مما يتعلق به بصورة شخصية ، وفي المقابل ، فإنه
نتيجة لجهل الطالب الدارس هناك بعادات المجتمع الجديد وتقاليده ،
فربما يقوم بتصرف معين يثير دهشة الآخرين ، ولذا فإن فهم عادات
المجتمع الجديد وتقاليده ونوع الحياة الاجتماعية التي يعيشها
أفراده أمر مهم جداً للطالب الدارس في الخارج ، وفيما يلي عرض لبعض
الأمور التي قد تختلف فيها التقاليد والأعراف عما جرت العادة عليه
في بلد الطالب.
التحية
لا يعد التقبيل ضمن الأمور
المألوفة في الكثير من دول الدراسة ، فالعادة هي الاكتفاء
بالمصافحة عند التعارف وفي المناسبات الرسمية ، وحتى المصافحة ،
فإنه لا يحرص عليها الكثيرون عند اللقاء ، وإنما يكتفون غالباً بهز
الرأس أو الابتسام ، وعادة ما تحل بعض التعبيرات اللطيفة في
الترحيب أو السؤال عن الحال محل المصافحة التقليدية ، كما يُكتفى
عند التوديع في نهاية الحفلات أو الاجتماعات بالإشارة باليد مع بعض
التعبيرات اللطيفة المناسبة ، بدلاً من مصافحة الجميع واحداً
واحداً لتوديعهم. وكذلك فإن تكرار السؤال عن الحال ، كما
يحصل لدينا ، أمر يثير استغراب الكثيرين هناك ، إذ يكفي السؤال
مرة واحدة فقط!
-------------------------------------------------------------------
- الموضوعات التالية (العادات والتقاليد):
- الملابس.
- الاستقلالية.
- التفكك الأسري
.
- اخدم نفسك بنفسك !
- النفوذ الشخصي.
- الدقة في المواعيد.
- احترام الحرية الشخصية للآخرين.
- الصدق والصراحة.
-
الزيارات.
- التعامل مع النساء
.
- التعامل مع الأطفال.
- آداب الحديث.
- موضوعات
غير مفضلة.
- دفع الإكرامية.
- المفاصلة في الأسعار.
- متابعة
المعاملات.
|