موقع:  الدراسة في الخارج

   بإشراف الدكتور:  عبدالعزيز بن عبدالله بن طالب

   

                 الدراسة في الخارج (مقالات :: مواقع :: كتب :: دراسات :: أدلة)                 الأسئلة المتكررة :: English    

   
   

 الرئيسية  :: عن الكتاب  :: فصوله  :: قالوا عنه  :: المبيعات  :: المؤلف

 

 الرئيسية > فصول الكتاب > الفصل الثاني > الموقف السلبي ومبرراته 

فصول الكتاب . .

   
           

موضوعات الفصل الثاني:  

 

   - الفوائد والآثار الإيجابية

   - الاستثمار في التعليم  

   - الموقف السلبي ومبرراته 

   - مناقشة وتعليق  

   - استفادة الدول من فتح أبوابها للطلاب الأجانب 

 

 

pdf >>

الموقف السلبي ومبرراته 

 
 

-------------------------------------------------------------------

لا يزال الوعي العام لدى بعض أفراد المجتمعات العربية ضعيفاً بفوائد برامج الابتعاث للدراسة في الخارج وآثارها الإيجابية على الفرد والمجتمع مما سبقت الإشارة إليه ، حيث يراه بعضهم رحلة مكلفة للدولة عائدها الإيجابي أمر محتمل ، وأما خسارتها المالية فأمر واقع ، وهناك آخرون يشددون على الآثار السلبية للابتعاث على دين الطالب وأخلاقه ، بل ويصل ببعضهم الظن إلى وجود مؤامرات لتغيير عقيدة أبناء المسلمين وفق خطط مدروسة ، كما نقرأ في النص التالي في مجلة"منبر الإسلام"(6) :

"وتتزايد الضغوط والتحديات مع تضاعف أعداد المبتعثين من أبناء المسلمين حيث لم يقتصر الأمر على طلاب الدراسات العليا في العلوم التطبيقية بعد أن أصبحت معظم الدول الإسلامية تلقي بأبنائها في هذه المجتمعات حيث تجرى لهم عمليات غسيل مخ ، وتمسخ شخصيتهم الإسلامية على أيدي هيئات ومنظمات صهيونية وماسونية ، ويعود هؤلاء المبتعثون "المثقفون" وهم يحملون معاول الهدم لا أدوات البناء".

ويمكن تلخيص أهم مبررات الموقف الرافض للابتعاث للدراسة في الخارج ، أو المتوقف فيه ، في النقاط التالية :

o قد يؤدي الابتعاث للدراسة في الخارج إلى الافتتان بالغرب والولاء له وتقليده ، ذلك أن "صفوة الأذكياء وخيرة الشباب من أبناء المسلمين يدرسون الثقافة العصرية في أوروبا وأمريكا ، ويخوضون خلال ذلك في لُجة الحضارة الغربية ويعيشون الانطلاق الأخلاقي والتحلل السلوكي ، والنظرة المادية المسرفة ، والاتجاهات الإلحادية والسياسية من قومية واشتراكية وليبرالية ، فيرجع معظمهم دعاة متحمسين إلى تقليد الحضارة الغربية ، ونشر قيمها ومفاهيمها وتصوراتها"(7).   

o قد يؤدي الابتعاث للدراسة في الخارج إلى الانحراف في العقيدة والأخلاق ، فعوامل الإفساد والإغراء تتغلب على عناصر المقاومة ، إذ إن "الانطلاق من جو مجتمع مغلق إلى جو مجتمع مفتوح يحدث هزة عنيفة لا يمكن أن تتجاهل" (7).

o تكون الدراسة في بيئة  تختلف عن البيئة التي قدم منها الطالب ولذلك فإن الدراسة تتناول موضوعات و قضايا لا علاقة لها بالطالب ، وبعيدة كل البعد عن واقع بلاده ومشكلاته.    

o ابتعاد الطالب عن بلده ومجتمعه قد يجعله يُفضل العيش في البلد التي درس فيها ، فبعض المبتعثين قد يستهويه العيش والبقاء في البلاد التي يبتعث لها.

o عدم ارتباط برامج الدراسة في الخارج بحاجات التنمية ، حيث يتم الابتعاث للدراسة في تخصصات نظرية يمكن دراستها داخل الوطن.     

o في الابتعاث للدراسة في الخارج هدرٌ ماليٌ كبير.   

o للابتعاث للدراسة في الخارج آثار نفسية واجتماعية سلبية على الطلاب المبتعثين(9).

 -------------------------------------------------------------------

- الموضوعات التالية في هذا الفصل:

   - مناقشة وتعليق (مناقشة تفصيلية في 4 صفحات لجميع النقاط المتعلقة بالموقف السلبي)

   - استفادة الدول من فتح أبوابها للطلاب الأجانب  (ماذا تستفيد الدول من فتح أبواب جامعاتها للأجانب؟)

 

 

           

         -   للاطلاع على هذا الموضوع في الكتاب  ص 34-35 ، انظر ملف pdf  >>

        
         -  للعودة للفصل الثاني >>

 

 

 

 

 
 
 

 الرئيسية     ::   عن الكتاب     ::    فصوله    ::    قالوا عنه    ::    المبيعات    ::    المؤلف

جميع الحقوق محفوظة © عبدالعزيز بن عبدالله بن طالب