موقع:  الدراسة في الخارج

   بإشراف الدكتور:  عبدالعزيز بن عبدالله بن طالب

مرحباً بك في موقع الدراسة في الخارج

   

                    الدراسة في الخارج (مقالات :: مواقع :: كتب :: دراسات :: أدلة)                 الأسئلة المتكررة :: English    

   
   

 الرئيسية  :: عن الكتاب  :: فصوله  :: قالوا عنه  :: المبيعات  :: المؤلف 

 

 الرئيسية > عن الكتاب > الأسئلة المتكررة

الأسئلة المتكررة  . .    

   
           

نماذج لبعض الأسئلة التي يتكرر إرسالها و الاستفسار عنها :

  • س1- ما الذي دعا المؤلف لتأليف الكتاب؟ 

  • س2- هل الكتاب يعتبر شامل لجميع الدول أم  يقتصر على خلفية لدولة معينة؟

  • س3- هل هذا الكتاب يعتبر "دليل" للطالب ؟

  • س4- هل الكتاب "دعوة" للدراسة في الخارج؟

  • س5- لمن هذا الكتاب؟

  • س6- أجد صعوبة في اختيار التخصص المناسب ، بماذا تنصحني؟ 

  • س7- نحن مجموعة طلبة (أو أعضاء نادي ...) ندرس في  أمريكا/أستراليا ، كيف يمكن لنا الحصول على الكتاب؟

  • س8- هل تتميز كل طبعة عن الطبعة السابقة لها؟

  • س9- أنا موظف في إحدى الجهات الحكومية ، هل يمكن أن أحصل على بعثة لدى وزارة التعليم العالي؟

  • س10- أنا في حيرة من أمري ، هل أدرس في أستراليا أو أمريكا ، ما رأيك؟

  •  

     

    س1- ما الذي دعا المؤلف لتأليف الكتاب؟ 

    ج- بدأت التفكير في تأليف هذا الكتاب بعد حصولي على درجة الدكتوراه وعودتي من رحلتي الدراسية خارج المملكة مطلع عام 1426هـ (صيف 2005) , ففي الوقت الذي عدت فيه كانت وزارة التعليم العالي بالمملكة قد بدأت في التوسع في الابتعاث بشكل كبير , وكان لي أخ يحاول الحصول على بعثة تعليمية , فكنت أساعده في مراسلة بعض الجامعات , والحقيقة أنه في تلك الفترة ، كانت تردني العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالدراسة في الخارج , من بعض الزملاء والأقارب بخصوص مراسلة الجامعات وأنظمة الدراسة والعادات والتقاليد ... إلى غير ذلك من أسئلة تتكرر لدى الطلاب ، فبدأت أشعر بضرورة وجود كتاب شامل يوفر المعلومة الصحيحة ويقدم إجابات دقيقة لأسئلة الطلاب المبتعثين أو المرشحين للحصول على بعثات دراسية  (ولغيرهم من المهتمين بهذا الموضوع المهم) ، فبدأت أجمع المادة العلمية , وكانت (نواة) الكتاب مقال مطول نشر في الطبعة الدولية من صحيفة الحياة في ديسمبر  2005م بعنوان: "البرامج الدراسية في الخارج: استثمار بلا حدود".

     

     

    س2- هل الكتاب يعتبر شامل لجميع الدول أم  يقتصر على خلفية لدولة معينة؟

    ج- الكتاب وضع بشكل عام حتى تتحقق الفائدة منه لجميع الطلاب بغض النظر عن الدول التي يدرسون فيها ,  الفصول الأولى مثلاً تتناول فكرة الدراسة في الخارج في إطار نظري , فتقدم بعض المعلومات الأساسية والإحصاءات والتجارب الدولية , وتتحدث عن الأبعاد الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لهذه التجربة الحضارية. بعد ذلك تتناول الفصول التالية الخطوات الإجرائية العملية التي يحتاجها الطالب الراغب في الدراسة أو التدريب في الخارج ابتداء من مرحلة التخطيط وتحديد الأهداف ثم متطلبات القبول الأساسية لدى الجامعات العالمية وكيفية استيفائها وهي أمور عامة تنطبق على 90% من الجامعات في العالم بغض النظر عن الدولة , بعد ذلك يناقش الكتاب قضايا الاستعداد للسفر وما يتعلق بذلك من إجراءات متنوعة , ومعظمها إجراءات عامة مشتركة لجميع الطلاب (بل وحتى للمسافرين للخارج) , ثم تأتي باقي الفصول لتتناول العديد من القضايا والأمور التي يحتاج إليها الطالب أثناء دراسته في الخارج , وقد نوقشت بشكل عام ليستفيد منها جميع الطلاب أياً كانت وجهتهم كدراسة اللغة والدراسة الأكاديمية والحياة والمعيشة والصدمة الثقافية ومراحل التكيف النفسي والاجتماعي والمصطلحات. لا يمكن , بطبيعة الحال , الدخول في بعض التفاصيل الدقيقة والإجراءات المتعلقة بكل دولة من دول العالم  (والتي تختلف حتى في الدولة الواحدة) , وإنما تم وضع الأمور العامة وجرى الإحالة إلى العديد من المصادر والمراجع وخصوصاً مواقع الانترنت للحصول على معلومات حديثة تتعلق بإجراءات دول معينة .

     

     

    س3- هل هذا الكتاب يعتبر  "دليل" للطالب؟

    ج- الواقع أن كتاب "الدراسة في الخارج" أكبر من مجرد دليل ،  فالأدلة الإرشادية - كما هو معروف- تصدرها  جهات الابتعاث أو الملحقيات الثقافية أو السفارات الأجنبية ، كما إنها  تركز على الأنظمة واللوائح الخاصة بالجهات التي تصدرها ، وعادة فإن هذه الأدلة الإرشادية الصادرة عن السفارات الأجنبية تستخدم أسلوباً دعائياً لترغيب الطالب في الدراسة في بلد معين أو الالتحاق بجامعات محددة ، كما أن معلومات الأدلة تتغير بسرعة بسبب تحديث الأنظمة واللوائح والإجراءات ، ولذا نجد أن معظم الجهات تضع هذه الأدلة على الانترنت وتقوم بتحديثها باستمرار ، حيث تفقد الأدلة قيمتها بعد مرور عام (أو أحياناً عدة أشهر) بسبب تغير الأنظمة والقوانين(يوجد نماذج لبعض الأدلة الإرشادية في صفحة الأدلة >>  )  

    كتاب "الدراسة في الخارج" :

               - يصدر باستقلالية (لا يمثل أي جهة حكومية أو خاصة) ، ولا يقدم دعاية للجامعات أو الدول الأجنبية. 

               - يقدم معلومات غير محددة بوقت معين (تستفيد منه الآن أو في المستقبل).

               - ليس موجهاً للطلاب وحدهم بل يهتم بالتوعية والتثقيف للطالب نفسه ، ولغيره من القراء.  

               - يقدم المعلومة بأسلوب يبتعد عن طرح الإرشادات والتعليمات بشكل مباشر كما في الأدلة الإرشادية. 

    وعلى سبيل المثال ، فلن تجد في كتاب "الدراسة في الخارج"  معلومات عن "شروط إلحاق الزوجة بالبعثة" أو "إجراءات صرف التذاكر السنوية" فهذه المعلومات تختلف بحسب جهات الابتعاث كما أنها تتغير بين فترة وأخرى ، ولكن ستجد معلومات شاملة (ونتاج خبرة شخصية حديثة)  لأهم الموضوعات التي تحتاج إليها في المجالات الثقافية والاجتماعية والنفسية والتنظيمية والدينية وغيرها ، كما ستجد إحالات لمواضع أخرى (ولمواقع على الانترنت) تستطيع الحصول منها بسهولة على مثل هذه المعلومات التفصيلية. وبالإضافة إلى ذلك ستجد موضوعات مهمة تتعلق بنشأة الابتعاث وأبعاده الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وعلاقته بالتنمية ومبررات الرأي الرافض له ، وبعض التجارب الدولية فيه والعديد من الإحصاءات والمقارنات الدولية الحديثة والمهمة. 

    العبارات التالية من مقال عن الكتاب نشر في 28/5/2007م للأستاذ: "محمد صلاح الدين" الناقد والكاتب بجريدة المدينة:   "...خرج (المؤلف) بهذا الكتاب عن نطاق الأدلة التي تستغرقها البيانات الإدارية والإجراءات النظامية، إلى شمولية الموضوع، وأهميته للوطن، ومركزيته في التنمية والبناء، وتجارب الدول الأخرى في هذا المجال الحيوي، وكيف استفادت من البعثات التعليمية في تحقيق التقدم الاقتصادي والتنمية الحضارية...". 

     

     

    س4- هل الكتاب "دعوة" للدراسة في الخارج؟

    ج- لا. الكتاب يهتم بتقديم معلومات مفيدة لجميع القراء المهتمين وخصوصاً للطلاب الراغبين في الدراسة أو التدريب في الخارج وكذلك للطلاب الذين يدرسون حالياً خارج الوطن العربي ، كما يناقش الكتاب الأبعاد الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للدراسة في الخارج ، مع عرض بعض التجارب الدولية الناجحة في الاستفادة منها . باختصار ، يحاول الكتاب مساعدة الطلاب على اختيار قرارات صحيحة سواء في اختيار التخصص المناسب أو اختيار مكان الدراسة (الدولة والجامعة ) ونحو ذلك من قرارات مهمة ، كما يشجعهم (في مواضع كثيرة وبأساليب مختلفة) على الالتزام بالأنظمة والقوانين والمحافطة على الأخلاق والآداب الإسلامية وتقديم صورة مشرقة عن دينهم ووطنهم. كما يحث الكتاب الجهات المعنية ببرامج الابتعاث في الوطن العربي على اختيار الطلاب المتميزين والمتفوقين علمياً وسلوكياً وعلى الاهتمام بتوعية وإرشاد الطلاب (قبل وأثناء الابتعاث) وعلى تحسين أداء الملحقيات والمكاتب الثقافية في الخارج ، وذلك حتى تتحقق الفائدة المرجوة من هذه البرامج.

     

     

    س5- لمن هذا الكتاب؟

    ج- هذا الكتاب موجه خصيصاً إلى الفئات التالية : (1) الطلاب الدارسون حالياً خارج الوطن العربي ، أو الراغبون في الدراسة في الخارج ، سواء كان ذلك لدراسة اللغة أو للدراسة الأكاديمية أو للتدريب  ،  بشكل شخصي أو في إطار برامج حكومية أو خاصة.  (2)  الجهات الحكومية أو الخاصة في الوطن العربي ، والتي تقوم بالإشراف على برامج منح دراسية أو تدريبية للطلاب أو لمنسوبيها في الخارج. (3) عموم القراء والمهتمين وراغبي الاستزادة عن تجربة الدراسة في الخارج , من حيث فلسفتها وأبعادها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية , والتجارب الدولية فيها.  

     

     

    س6- أجد صعوبة في اختيار التخصص المناسب ، بماذا تنصحني؟

    اختيار التخصص من أصعب القرارات ، آمل قراءة موضوع (التخطيط وتحديد الأهداف ص70-74 ) ضمن موضوعات الفصل الخامس  والإجابة عن الأسئلة الموجودة ص 72. أتمنى أن يفيدك ذلك  وأتمنى لك التوفيق.  

     

     

    س7- نحن مجموعة طلبة (أو أعضاء نادي....) ندرس في أمريكا/أستراليا ، كيف يمكن لنا الحصول على الكتاب؟

    ج-  يمكنكم طلب الكتاب عبر الانترنت من مكتبة النيل والفرات ، أو  مكتبة العبيكان أو مكتبة جرير  أو غيرها من المكتبات التي تبيع كتباً عربية على الانترنت. كما يمكنكم أن تطلبوا من أحد معارفكم المسافرين إلى (أو الموجودين في) إحدى الدول التي يتوفر فيها الكتاب إرسال النسخ المطلوبة لكم .

     

     

    س8- هل تتميز كل طبعة عن الطبعة السابقة لها؟

    بالنسبة للطبعة السادسة ، تم  تحديث البيانات والإحصاءات ، وكذلك استبدال بعض الصور والتصاميم الداخلية والإطارات والألوان - اللون الأخضر بدرجاته المختلفة .

    بالنسبة للطبعة الخامسة ، تم تعديل تصميم الغلاف إلى اللون الأخضر الفاتح ، كما تم إجراء العديد من التعديلات في المحتوى وفي بعض الصور.

    بالنسبة للطبعة الرابعة ، لا يوجد تعديلات تذكر عدا الغلافين الأمامي والخلفي وبعض الصفحات اليسيرة.

    بالنسبة للطبعة الثالثة ، تم إجراء بعض التعديلات في المحتوى ما في ذلك تحديث بعض البيانات الإحصائية وبعض التعديلات الفنية المنوعة في تصميم الصفحات وبعض الصور والخطوط والغلاف.

    بالنسبة للطبعة الثانية فهي أيضاً منقحة ومراجعة ومن أهم التعديلات فيها:  (- موجهة لجميع الطلاب والقراء العرب بعد أن كانت الطبعة الأولى تقتصر على مخاطبة الطالب والقارئ السعودي.   - تنقيح وإضافة بعض الموضوعات وكذلك إضافة بعض التنبيهات المهمة في الهوامش ، بالإضافة إلى تحديث البيانات والمعلومات. - صحيحات لغوية و طباعية متنوعة ، وإضافة بعض الأقوال لبعض رجالات التنمية في العالم العربي والإسلامي في بدايات الفصول، مثل مهاتير محمد(ص 57) ، وإضافة بعض الأبيات الشعرية الرائعة في الهوامش (مثل ص 127 إيليا أبو ماضي ، ص 195 عبدالله الفيصل). - تعديلات فنية متنوعة ، بما في ذلك تعديلات أساسية في تصميم الصفحة واستبدال الغلاف (تصميم جديد ومحفور) واستبدال بعض الصور والخطوط.  - نقل فصل الفتاوى من النسخة المطبوعة إلى الموقع ، وكذلك استخدام ورق أخف ،  واختصار بعض الموضوعات ليصبح وزن الكتاب أقل بنسبة 35% ليسهل حمل الكتاب ونقله في السفر.  -إضافة صفحة شكر وتقدير (ص 9) ، وصفحة قالوا عنه (ص 246 وص 247 ) ، وصفحة ملاحظات (ص 248) ، وإضافة كشاف موضوعي (4 صفحات) لتسهيل الوصول إلى المعلومة.

     

     

    س9- أنا موظف في إحدى الجهات الحكومية ، هل يمكن أن أحصل على بعثة لدى وزارة التعليم العالي؟

    ج- جميع الاستفسارات المتعلقة بالأنظمة والإجراءات الرسمية يمكن توجيهها للجهات الحكومية ذات الاختصاص فهي المعنية بهذه الأمور ، وبالمناسبة فجميع الآراء و الأفكار والاستنتاجات الواردة في الكتاب (أو الموقع) تعبر عن رأي / آراء كاتبيها ، ولا تمثل بالضرورة رأي أي جهة حكومية أو خاصة ، وقد تم التأكيد على ذلك في الكتاب.

     

     

    س10- أنا في حيرة من أمري ، هل أدرس في أستراليا أو في أمريكا ، ما رأيك؟

    إن قرار اختيار مقر الدراسة قرار كبير ينبغي أن يُبنى على احتياجاتك وأهدافك واهتماماتك , إذ أن له آثاراً كثيرة على حياتك ومستقبلك , فهو يعني في البداية قضاء سنوات من أجمل سنوات عمرك في بلد الدراسة , كما يعني أيضاً البقاء بعيداً عن وطنك وأهلك وأصدقائك في المكان الذي اخترته , لذلك من الضروري عدم التسرع والاستعجال في قرار مهم كهذا القرار. بل يستحسن دراسته من جميع الوجوه . توجد العديد من الاعتبارات التي تحكم اختيار الدولة وكذلك اختيار الجامعة ، وهذه الاعتبارات منها اعتبارات أكاديمية (تتعلق بالتخصص والجامعة وبيئة الدراسة) ، ومنها اعتبارات شخصية (تتعلق بالطالب نفسه واهتماماته والأشياء التي يفضلها). إن جميع ما يتعلق بهذه الاعتبارات موضح في الفصل الخامس ص 75-84.

     

     
       

     الرئيسية     ::   عن الكتاب     ::    فصوله    ::    قالوا عنه    ::    المبيعات    ::    المؤلف

    جميع الحقوق محفوظة © عبدالعزيز بن عبدالله بن طالب